dimanche 14 mai 2017

أكبر اختبار انتخابي لسياسة ميركل قبل الانتخابات العامة

يأمل حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في إلحاق الهزيمة بالاشتراكيين الديمقراطيين في معقلهم بولاية شمال الراين ويستفاليا الأحد (14 مايو/ أيار 2017)، في اقتراع يشكل اختباراً بالغ الأهمية قبل الانتخابات التشريعية التي ستجرى في أيلول/ سبتمبر المقبل.

مختارات


انطلق موقع إعلامي جديد في برلين لاختبار وعود السياسييين حول الهجرة التي تشكل القضية الأساسية لكافة الحملات الانتخابات. (30.04.2017)


سحق التيار المحافظ بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل منافسه الحزب الاشتراكي الديمقراطيي في انتخابات ولاية شلزفيغ هولشتاين بشمال ألمانيا يوم الأحد مما يعزز فرصها للفوز في انتخابات عامة في سبتمبر أيلول. (07.05.2017)

ويُفترض أن ينتخب أكثر من 13 مليون مقترع – خمس الناخبين المسجلين في ألمانيا – البرلمان الجديد في هذه الولاية التي تضم أكبر عدد من السكان. وسيشكل فوز المحافظين في الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بقيادة أرمين لاشيت، وحتى تقارب في النتائج بين الحزبين، ضربة للاشتراكيين الديمقراطيين وزعيمهم مارتن شولتس الذي يطمح إلى التفوق على ميركل في انتخابات الخريف وحرمانها بذلك من ولاية رابعة.

تقارب كبير

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تعادل الحزبين الكبيرين في الولاية، بينما كان الاشتراكيون الديمقراطيون يتقدمون على المحافظين بـ13 نقطة في 2012.

وبالنسبة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، فهذا الفوز ضروري بعد هزيمتيه في الربيع في مقاطعتي زارلاند وشليسفيغ-هولشتاين. فهزيمة جديدة في معقله التاريخي ستضر بالتأكيد بفرص فوزه في الانتخابات التشريعية العامة.

Würfelspiel um Deutschland Symbolfoto Angela Merkel Martin Schulz (picture-alliance/U. Baumgarten)

وبدا شولتس متفائلاً الخميس بتأكيده أمام أنصاره في شمال الراين ويستفاليا: “أحياناً نربح وأحياناً أخرى نخسر وانطباعي ان الأحد سيكون يوماً نقول فيه لقد ربحنا”. 

ويمكن لفوز الاشتراكيين الديمقراطيين أن ينعش حملة الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي الذي تتقدم عليه ميركل بفارق كبير في استطلاعات الرأي.

وقال الخبير السياسي أوسكار نيدرماير إن “هزيمة ستشكل رمزاً كارثياً” للاشتراكيين الديمقراطيين الذين قد يكون عليه في هذه الحالة “دفن الآمال في وصول مارتن شولتز إلى المستشارية”.

حصيلة مثيرة للجدل

وحصيلة أداء حكومة الولاية التي يهيمن عليها الاشتراكيون الديمقراطيون برئاسة هانولور كرافت، تثير الجدل. فعلى الصعيد الأمني يشدد الاتحاد المسيحي الديمقراطي على فشل السلطات المحلية في منع حدوث مئات الاعتداءات الجنسية التي تقول الشرطة إن لاجئين من سوريا ودول المغرب العربي قاموا بارتكابها ليلة رأس السنة 2015-2016 في كولونيا.

كما تواجه حكومة ولاية شمال الراين انتقادات لأنها لم توقف في الوقت المناسب الشاب التونسي أنيس العامري الذي قام باعتداء إرهابي في برلين في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مع أنه كان معروفاً من قبل شرطة المنطقة التي عاش فيها.

وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وبينما يشدد شولتس وأنصاره على ضرورة تخصيص نفقات للأكثر فقراً، يتحدث المحافظون عن البطالة التي بلغت نسبتها 7,5 بالمائة، أي أعلى من المعدل الاتحادي بنقطتين.

وتتضمن ورقة اقتراع اليوم الأحد 31 حزبا بينهم جماعات تمثل حقوق الحيوان واليسار المتشدد واليمين المتطرف والمهاجرين والنباتيين.

ع.غ/ م.س (آ ف ب، د ب أ)

The post أكبر اختبار انتخابي لسياسة ميركل قبل الانتخابات العامة appeared first on Dahko.



via Dahko.com http://bit.ly/2reXuJg

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire