أشارت التقديرات الأولية للانتخابات المحلية في ولاية شمال الراين-فيستفاليا إلى فوزحزب المستشارة ميركل، “الاتحاد المسيحي الديمقراطي”، على منافسه “الحزب الاشتراكي الديمقراطي”. وقد أشارت التقديرات، التي ظهرت مساء اليوم الأحد (14 أيار/مايو 2017) إلى تقدم حزب ميركل بواقع 34،5 بالمئة، في حين لم يحز الاشتراكييون الديمقراطيون إلا على 30،5 بالمئة من الأصوات.
وحاز “الحزب الديمقراطي الحر” (الليبرالي) على 12 بالمئة والخضر على 6 بالمئة، هذا فيما دخل حزب اليسار بشق الأنفس للبرلمان بواقع 5 بالمئة. وبفوزه ب 7،5 من الأصوات دخل “جزب البديل من أجل ألمانيا”، اليميني الشعبوي والمناهظ للأجانب والمسلمين واللاجئين، استطاع دخول برلمان الولاية.
وتعتبر النتائج الأولية بمثابة زلزال سياسي، نظراً لأن الولاية تعتبر معقلاً تاريخياً للحزب الاشتراكي ديمقراطي. وفي الانتخابات الماضية حاز الاشتراكي الديمقراطي على 39،1 بالمئة، في حين لم يتمكن حزب ميركل من الخروج إلا ب 26،3 بالمئة من أصوات المقترعين في الولاية، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 18 مليون نسمة.
خ. س/ ح. ع. ح (أ ف ب، د ب أ)
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
الانتخابات المحلية عرفت تراجعا لحزب ميركل في عدة ولايات، وهذا الأمر يؤثر على زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي والمستشارة أنغيلا ميركل، وكذلك على نائبها وشريكها في الائتلاف الحاكم زغمار غابرييل، زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
المستشارة ميركل المعروفة بتركيزها على التوافق تواجه مهمة غير سهلة أمام حزبين شريكين في الحكم: الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة زغمار غابرييل. وزعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي، هورست زيهوفر، صاحب المشاكسات السياسية. وترد ميركل في الغالب بموضوعية صارمة تعكس شخصيتها كأخصائية في علوم الفيزياء.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
قضية اللاجئين تشغل أنغيلا ميركل التي لا تتردد في أخذ صور شخصية أثناء تفقدها لدور اللاجئين والمدارس، على غرار الصورة التي أخذتها هنا مع لاجئ سوري عام 2015 في مركز إيواء اللاجئين برلين مارتسان.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
منذ مدة تروج تكهنات الصحفيين والسياسيين حول حركة يدي المستشارة ميركل عندما تقف لأخذ صورة، ويتساءل الجميع ماذا تريد المستشارة قوله أو إبلاغه بتلك الحركة التي باتت مشهورة.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
المستشارة ميركل تجيب على أسئلة الصحفيين عقب قمة الاتحاد الأوروبي في براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا. ميركل تتوسط رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكه وعلى يمينها رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل. في هذه القمة تعرضت سياساتها لانتقادات من بعض قادة دول الاتحاد، وخاصة من رئيس الوزراء الإيطالي.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
غالبا ما يرتبط الأمر بالشخصية التي تقابلها من جنس الذكور: هنا لحظة نادرة تظهر فيها ميركل مبتسمة أمام دعابة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند على هامش اللقاءات السياسية الرسمية.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
أعلنت أنغيلا ميركل أن الإنترنيت وعالم وسائل الإعلام الإلكترونية مجال غريب بالنسبة إليها. فهي تفضل استخدام موقع توتير للتواصل. لكن سبق لها في 2015 أن أجرت باهتمام حديثا خلال مأدبة غذاء لمنتدى الأمم المتحدة مع مؤسس موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي مارك تسوكربيرغ.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
لحظة جميلة جدا لأنغيلا ميركل: لقاء خاص مع البابا فرانسيس في روما (2016) حين تبادلت معه الرأي حول كتب مفضلة. وكان ذلك لقاء ذا أهمية بالنسبة إلى ابنة قس بروتستانتي.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
نادرا ما يُتاح لها الوقت للاحتفال في استرخاء في إطار برنامجها اليومي المضبوط. لكن الذكرى الخمسين “لاتفاقية الإليزي” بين ألمانيا وفرنسا وجب إحياؤها بالطريقة التي تستحقها.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
المستشارة أنغيلا ميركل لا تتوانى عادة في التعبير بوضوح وقوة أمام الشخصيات النافدة في ألمانيا. لكن يبدو أن الأمر كان مختلفا أثناء لقاءها الرسمي في مقر المستشارية مع رئيس البنك الألماني يوزف أكرمان.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
وحتى أثناء أسابيع عطلتها القليلة في السنة الواحدة لا تنجو المستشارة ميركل من تعقب المصورين لها. لكن الرأي العام مهتم بمعرفة الحياة الشخصية للمستشارة أثناء قضاء عطلتها الشخصية. وهنا يظهر في حالة استثنائية زوجها في الصورة يواخيم زاور.
-
-
في صور – المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة
عقد لقاءات لتبادل الآراء: السياسية الشابة أنغيلا ميركل كانت تتلقى الاستشارة من سياسيين معاصرين. هنا مع صديقتها في الحزب المسيحي الديمقراطي أنيته شافان وزميلها إرفين تويفيل في طريقهم خلال جولة جماعية على الدراجة الهوائية في جزيرة جنوبي ألمانيا. ولا تظهر على وجهها في ذلك الوقت “بصمات النفوذ”، كما هي الحال عليه اليوم.
الكاتب: هايكه موند/م.أ.م
The post فوز تاريخي لحزب ميركل في انتخابات ولاية شمال الراين-فيستفاليا appeared first on Dahko.
via Dahko.com http://bit.ly/2pLqKWT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire