أكد مكتب التحقيقات الجنائية الألماني في مدينة دسلدورف أن اللاجئين القُصَّر غير المصحوبين بذويهم يغادرون نزل اللاجئين بمفردهم للبحث عن أقاربهم، ويتم فيما بعد تسجيلهم في عداد المفقودين. في معظم الحالات يتم العثور على هؤلاء الأطفال فيما بعد، لكن مازال حوالي 64 قاصراً و32 قاصرة من هؤلاء اللاجئين في عداد المفقودين.
وفي اليوم العالمي “للأطفال المفقودين” والذي صادف الخميس (25مايو/أيار 2017)، ذكرت منظمات عالمية مختلفة بمصائر هؤلاء الأطفال. وبحسب اللوائح الرسمية يعد الأطفال مفقودين رسمياً عندما يغادروا أماكن إقامتهم المعتادة، ولا يُعرف أمكان تواجدهم. وإذا لم يظهروا ثانية خلال يوم أو يومين من تاريخ اختفائهم، يتراجع احتمال العثور عليهم وهم على قيد الحياة حسب المتحدث باسم مكتب التحقيقات الجنائية.
وتطالب منظمات حماية الطفل بتسريع عمليات لمّ شمل العائلات وتسهيلها داخل ألمانيا وأوروبا. وذلك للحد من ظاهرة هروب الأطفال بمفردهم من نزل اللاجئين. كما تطالب المنظمات بنظام تسجيل مركزي، ما يتيح إمكانية مراقبة اللاجئين القاصرين والمراهقين أيضاً.
د.ص/ ع.غ- مهاجرنيوز
-
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
صدمة الدمار خلال ثوان قليلة
“التقيت بهذه الفتاة الصغيرة، القادمة من مدينة درعا السورية، في مستشفى الرمثا بالأردن التابع لمنظمة “أطباء بلا حدود”. تحطم بيتها بعد قصفه بالبراميل المتفجرة، كما قتل معظم أفراد عائلتها. أمها نجت واضطرت للفرار معها عبر الحدود، حيث لم يعد هناك أطباء جراحون لعلاجها في سوريا. جسدها مليء بشظايا القنابل، وفي رأسها جرح كبير”.
-
-
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
إرهاب لا حدود لفظاعته
“يزرع العديد من السوريين خضروات في حقولهم لمواجهة الجوع. أُصيب هذا المزارع ببرميل متفجرات عندما كان يساعد أحد جيرانه الذي كان هو أيضا ضحية قصف في وقت سابق. وقال المزارع إن نظام الأسد يسعى من خلال مثل هذه الهجمات إلى زيادة عدد الضحايا إلى أقصى حد. كما يحاول إجبار الناس على مشاهدة مأساة الآخرين دون أن يستطيعوا فعل أي شيء”.
-
-
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
عاصفة صحراوية
“أصبح مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، والذي يقيم فيه ثمانين ألف لاجئ، عبارة عن مدينة صغيرة ولكن بدون ماء وكهرباء أو مراحيض. نقص في كل شيء، حيث لا تود الحكومة الأردنية أن يقيم الناس هنا بشكل دائم. مناخ الصحراء القاحل يزيد من صعوبة عيش اللاجئين السوريين في المخيم”.
-
-
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
آفاق قاتمة
“فاليريو وكيفين ورثا وضع “بدون جنسية” عن والديهما ولا يستطيعان تقديم وثائق ثبوتية للسلطات الإدارية. فهما يسكنان في سيارة متنقلة لشعب السينتي والروما خارج العاصمة الإيطالية. ولا يسمح لوالدهما بالتحرك أو مرافقتهما للمدرسة وإلا فإنه سيكون مهددا بالسجن والإبعاد خارج إيطاليا”.
-
-
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
الصدمة النفسية الدائمة
“خلال زيارتي لمستشفى الرمثا في الأردن كانت هذه الطفلة تنظر باتجاه النافذة. أصيب رأسها بجرح كبير، حيث ذكر الأطباء أنها تعيش من حين لآخر فترات الصدمات التي عايشتها والتي تسببت بجروحها. إنها لن تستطيع الحياة دون مساعدة الآخرين”.
-
-
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
أطفال دارفور
“بدأ نزاع دارفور عام 2003. ولازالت آثار الحرب بادية على ما حدث آنذاك في البلدان المجاورة. هؤلاء الأطفال يزورون مدرسة اليسوعيين للاجئين في الصحراء شرق تشاد. فهم ولدوا هناك وترعرعوا في بلد فقير غير مستعد أيضا لإدماجهم فيه”.
-
-
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
الجيل الضائع
“وفق وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يقضي اللاجؤون بالمتوسط 17 عاما في المخيمات، أي كل فترة شبابهم. في شرق تشاد يجب على العديد من هؤلاء الأطفال تحمل مسؤولية إعالتهم وهم في السادسة من العمر. الجوع والنقص في المياه بالمخيمات في كل العالم يساهمان في نشأة جيل بدون تعليم وغير قادر على تطوير نفسه”.
-
-
اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض
نظرة إلى الوراء
“شيماء لها ثلاثة أطفال، وتتخوف من أن لا تستطيع أسرتها العيش أبدا حياة طبيعية. في السابق كانت ربة بيت، حيث ساعدت زوجها في المزرعة. وتقول إنها لا تعلم لماذا بدأت الحرب، حيث كان هناك طعام وماء وكان بإمكان الأطفال زيارة المدرسة. أما الآن فإنهم يسكنون جميعا في بيوت مسبقة الصنع، ويعانون من الجوع”.
The post ألمانيا: ارتفاع عدد اللاجئين القُصَّر المفقودين في ألمانيا appeared first on Dahko.
via Dahko.com http://bit.ly/2s2VoLW
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire