في كلمة ألقاها أمام زعماء 55 دولة إسلامية في السعودية قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الدول العربية تحملت العبء الأكبر “لعنف المتعصبين”، وهناك كارثة أمنية وإنسانية آخذة في الانتشار في المنطقة. كما أعلن ترامب أنه يحمل رسالة “صداقة وأمل ومحبة” إلى العالمين العربي والإسلامي. هذه الرسالة تلقاها مغردون على تويتر بكثير من الإعجاب والإطراء:
اعتمد ترامب في خطابه لهجة مختلفة تماما عن تلك التي اعتمدها خلال حملته الانتخابية في مقاربته للإسلام والتي اتهم بسببها بإذكاء العداء للإسلام. وتجنب استخدام عبارة “الإرهاب الإسلامي المتطرف”، التي تستفز كثيرين في العالم الإسلامي وتكررت في معظم خطابات الملياردير المثير للجدل أثناء حملته الانتخابية. مغردون أرجعوا ذلك إلى صفقات الأسلحة الضخمة، التي عقدها دونالد ترامب مع المملكة العربية السعودية:
كما تضمن خطاب ترامب انتقادات واسعة لإيران، إذ حملها الرئيس الأمريكي مسؤولية انتشار الإرهاب، شأنه في ذلك شأن العاهل السعودي، الذي وصف إيران في كلمته بـ”رأس حربة الإرهاب العالمي”. وقال ترامب: “على مدى عقود أشعلت إيران نيران النزاع الطائفي والإرهاب”. وتابع “على كل الدول التي تملك ضميرا، أن تعمل معا لعزل إيران”، مضيفا “علينا أن نصلي ليأتي اليوم الذي يحصل فيه الشعب الإيراني على الحكومة العادلة، التي يستحقها. كما لم تسلم حركة حماس الفلسطينية ولا حزب الله اللبناني من سهام نقد الرئيس الأمريكي، إذ وصف المنظمتين بالإرهابيتين. أمر أزعج مغردين على تويتر:
“الإرهاب” و”الإرهابين” كانت أبرز الكلمات التي طغت على خطاب ترامب حيث وجه حديثه إلى القادة المسلمين قائلا عن الإرهابيين: “أخرجوهم من أماكن عبادتكم. أخرجوهم من مجتمعاتكم”، مضيفا “على كل دولة في المنطقة واجب ضمان ألا يجد الإرهابيون ملاذا على أراضيها”. تركيز الرئيس الأمريكي على الإرهاب هو أمر لامه عليه أيضا مغردون:
أما الكاتب وأستاذ العلوم السياسية الإماراتي المعروف عبد الخالق عبدالله فرحب هو بدوره بخطاب الرئيس الأمريكي، لكن في نفس الوقت لم يخفِ توجسه من انقلاب ترامب على أقواله:
س.ع/ص.ش
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
حطت طائرة الرئيس الأميركي “اير فورس وان” في مطار الملك خالد اليوم السبت (20 أيار/مايو 2017) ونزل ترامب سلم الطائرة برفقة زوجته ميلانيا. وكان في استقباله عند باب الطائرة الملك سلمان بن عبد العزيز الذي سار معه والى جانبهما ميلانيا وعدد من المسؤولين السعوديين على السجادة الحمراء.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
خصص السعوديون استقبالا حارا للرئيس الأميركي. ووصفت وسائل الإعلام السعودية الزيارة بـ”التاريخية”. وأغرقت سلطات الرياض شوارع العاصمة بصفوف طويلة من الأعلام السعودية والأميركية، وباللوحات الضخمة التي جمعت صورتي العاهل السعودي الملك سلمان وترامب والى جانبهما شعار الزيارة “العزم يجمعنا”.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
وعقد الرئيس ترامب محادثات مع العاهل السعودي والمسؤولين السعوديين، وكان برفقة ترامب زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وزوج ابنته جاريد كوشنر إلى جانب أعضاء آخرين في الوفد بينهم المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر ومساعدة مستشار الأمن القومي الأميركية المصرية الأصل دينا حبيب باول.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
وكانت ملابس سيدة البيت الأبيض في رحلتها الخارجية الأولى محط الأنظار. وكانت ميلانيا قد صعدت طائرة “اير فورس وان” وهي ترتدي قميصا أبيضا ضيقا وتنورة برتقالية وحذاء بكعب عال، وفي الطائرة غيرت ملابسها وارتدت ملابس توحي بأنها “عباءة خليجية” متكونة من سروال اسود فضفاض مع قميص أسود يغطي ذراعيها وحزام ذهبي.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
أما إيفانكا ترامب فدخلت الطائرة الرئاسية في بداية الرحلة وهي ترتدي ثوبا يعلو ركبتيها، وغادرتها بثوب طويل يغطي كامل ذراعيها أيضا، باللونين الأسود والأبيض.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
قلد العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز الرئيس ترامب قلادة الملك عبد العزيز، التي تعد أرفع وسام في المملكة العربية السعودية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن تقليد ترامب القلادة يعد تعبيرا عما يربط البلدين الصديقين من علاقات تاريخية وثيقة.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
وحظيت الزيارة بتوقيع مجموعة اتفاقيات بين الرياض وواشنطن. ووقع الملك سلمان والرئيس ترامب في بداية اللقاء اتفاقية أطلق عليها اسم “الرؤية الإستراتيجية المشتركة بين البلدين”. وشهد الزعيمان التوقيع على عدة اتفاقيات بين البلدين قدر أجماليها بحوالي 280 مليار دولار ستوفر مئات آلاف الوظائف في البلدين.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
يبتعد ترامب لبعض الوقت عن ارتدادات الزلزال السياسي الذي أحدثه في واشنطن بإقالته مدير “أف بي آي” والهزات التي ما زالت تتوالى فصولا. وبالكاد أقلعت الطائرة، حتى كشف عن تطورات جديدة في التحقيق حول صلات فريق ترامب بروسيا، إذ أعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن المدير السابق لـ”أف بي آي” جيمس كومي وافق على الإدلاء بشهادته خلال جلسة علنية أمام المجلس في حزيران/يونيو.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
فيما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” أن مكتب التحقيقات الفدرالي وسّع تحقيقه حول الروابط المحتملة بين فريق حملة دونالد ترامب وروسيا ليشمل مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض يعمل مستشارا “مقربا” من الرئيس الأميركي لم تذكر اسمه.
-
-
ترامب في السعودية.. زيارة “تاريخية” أم هروب إلى الأمام؟
وإذا كان الحذر الشديد هو السمة التي حكمت العلاقة بين حكام دول الخليج العربية والرئيس الأميركي السابق باراك اوباما، فان الملياردير الجمهوري استقبل في السعودية بحفاوة تعكس الاختلاف في النهج بينه وبين سلفه إزاء ملفات المنطقة.
الكاتب: زمن البدري
The post تفاعل كبير من مغردين عرب مع خطاب ترامب "التاريخي" في الرياض appeared first on Dahko.
via Dahko.com http://bit.ly/2q7lahn
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire